الندوات الحضورية والندوات عبر الإنترنت والفعاليات رفيعة المستوى

ندوة عبر الانترنت بعنوان التجارة الكمية باستخدام السفن

15 سبتمبر 2026

 

ندوة عبر الانترنت قدّم خلالها مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط (IMF-CEF) وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين (EMEA) ورقة بحثية حول التجارة الكمية باستخدام السفن

 

عُقدت آخر جلسة عبر الانترنت لسلسلة الندوات البحثية المشتركة لمركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط (IMF-CEF) وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين (EMEA) بالتعاون مع الشبكة الأورومتوسطية والإفريقية للدراسات الاقتصادية (EMANES)، يوم 15 أيلول/سبتمبر 2026.

 

تضمنت الندوة عبر الانترنت عرضًا بعنوان " التجارة الكمية باستخدام السفن " قدمته السيدة سونالي تشودري، وهي باحثة مساعدة في المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية (DIW Berlin) وخريجة معهد كيل للاقتصاد العالمي. وقد شارك في تأليف الورقة كل من سونالي تشودري، إنغا هايلاند، والدكتور هندريك ماهلكوف.

 

سلّط العرض الضوء على أهمية توافر السفن وقابلية إحلالها في إضفاء مرونة على التجارة البحرية. وأظهر أن تبديل السفن أمر شائع نسبيًا، إلا أن إمكانية الإحلال غالبًا ما تكون مقيّدة بنوع السفينة وحجمها، وهو ما ينعكس على كيفية استجابة التجارة للصدمات الجيوسياسية والمناخية والتنظيمية. كما أبرز التحليل أن السياسات الخاصة بالسفن يمكن أن تولّد آثارًا غير مباشرة تمتد عبر شبكات التجارة العالمية.

 

ترأس الجلسة كل من الأستاذة ريم العيّادي، وهي رئيسة جمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين (EMEA) ومديرة الشبكة الأورومتوسطية والإفريقية للدراسات الاقتصادية (EMANES)، والدكتور سامي بن ناصر، وهو مدير مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط (IMF CEF). أدارت الجلسة الدكتورة ساندرا شليطا، وهي باحثة في جمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين (EMEA) ومنسقة الشبكة الأورومتوسطية والإفريقية للدراسات الاقتصادية (EMANES).

 

حضر الفعالية أكثر من 120 مشاركًا من مؤسسات دولية، ومن الأوساط الأكاديمية، ودوائر صنع السياسات، والمنظمات البحثية.

 

أشار الدكتور سامي بن ناصر إلى أن: "مرونة التجارة لم تعد، في عصر يتسم بالتجزؤ الجيوسياسي، تعتمد فقط على ما تنتجه البلدان أو على شركائها التجاريين، بل أصبحت ترتكز أيضًا على السفن التي تنقل بضائعها، وعلى الطرق التي لا تزال تلك السفن قادرة على الإبحار عبرها."

 

وفي ختام الفعالية، أكدت الأستاذة ريم العيّادي أن: "الاضطراب في مضيق هرمز يمثل مثالًا حيًا على أهمية هذا البحث. فآثاره تختلف باختلاف ناقلات النفط، وناقلات الغاز الطبيعي المسال، والقطاعات، والبلدان، وقدرتها على تغيير السفن أو المسارات أو بدائل النقل الأخرى، مع ما يترتب على ذلك من آثار أوسع على تكاليف الشحن والأسعار العالمية لخدمات السفن."

 

رابط الورقة البحثية:  اضغط هنا

فيديو الفعالية: اضغط هنا